لم تمر ساعات قليلة على انتخاب عبد الإله بنكيران أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية، حتى قرر أن يفتتح ولايته الجديدة بطريقته المعتادة: بالصدام مع مؤسسات الدولة.
ففي أول خروج له بعد عودته الرسمية لقيادة الحزب، أعلن بنكيران عن نيته رفع دعوى قضائية ضد وزارة الداخلية بسبب امتناعها عن صرف الدعم العمومي المخصص للحزب، دون أن يتردد في توجيه تهديد مباشر لوزير الداخلية عبد الوافي لفتيت.
وفي كلمته خلال مؤتمر البيجيدي، بدا بنكيران متمسكا بنفس الخطاب القديم الذي اعتاد عليه المغاربة طيلة سنوات توليه رئاسة الحكومة: خطاب يلبس لبوس المظلومية، ويتعمد تحويل أي خلاف إداري أو…