بلبريس – اسماعيل عواد
كشفت تفاصيل صادمة نشرها منتدى « فورساتين » عن تحول مخيمات تندوف إلى مرتع لعصابات المخدرات المسلحة التي تعمل بغطاء من جبهة البوليساريو الانفصالية، في سيناريو يكشف الوجه الحقيقي لهذه الميليشيات التي تخلت عن أي مظهر سياسي لتصبح عصابة إجرامية بامتياز.
المشاهد الدموية التي التقطتها الكاميرات في مخيم العيون تفضح زيف ادعاءات « البوليساريو » عن سيطرتها على الأوضاع، حيث تحول المخيم إلى ساحة حرب مفتوحة بين عصابات المخدرات المتحاربة. اللقطات المرعبة تظهر مسلحين يتقاتلون بالرشاشات بين بيوت المدنيين، بينما « شرطة » البوليساريو الوهمية تختفي عن…