المهداوي بين العبث الإعلامي وخلط الأدوار المؤسسية

عندما يتحول “النقد” إلى حالة مزمنة من الهروب إلى الأمام، وتتساقط الحدود بين المسؤولية والصخب، يصبح من المشروع أن نتساءل: هل ما يفعله حميد المهداوي يدخل في خانة التعبير الحر؟ أم أنه نموذج صارخ عن الانزلاق نحو الفوضى الكلامية باسم “المعارضة”؟

في خروجه الأخير، اختار المهداوي أن يهاجم عبد اللطيف الحموشي، مدير الأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، وكأن هذا الرجل يدير حزباً سياسياً، أو يعرض برامجه في مهرجان خطابي. والحال أن الأمر لا يعدو كونه إقحاماً اعتباطياً لاسم مسؤول أمني في جدل لا يعنيه، ومؤسسة سيادية في سجال لا يليق بمقامها.

حموشي ليس سياسياً منتخباً،…

إقرأ الخبر من مصدره