تأجيل جديد للمفاوضات… ومأزق خامنئي يتعمّق

ضربة دبلوماسية جديدة تلقّاها نظام ولاية الفقيه، مع إعلان تأجيل المفاوضات بين طهران وواشنطن، وسط أزمة داخلية خانقة، وارتباك استراتيجي بات يفضح هشاشة النظام وافتقاده لأي رؤية للحل.

بحسب ما نقلته قناة “الميادين”، فإن مصادر إيرانية أرجعت السبب إلى “المواقف المتناقضة من جانب الإدارة الأمريكية”، و”محاولتها تغيير الإطار المتفق عليه مسبقاً”. غير أن هذا التبرير لا يصمد أمام واقع أكثر تعقيداً: النظام الإيراني هو من يناور، لا من يفاوض، وهو من يسعى إلى كسب الوقت، لا إلى حلّ الأزمة.

لقد انتهى زمن كسب الوقت. اللعبة انكشفت. خامنئي لا يريد مفاوضات، بل يريد أن يشتري…

إقرأ الخبر من مصدره