
في مقطع فيديو مصور بلغني من صديقة عزيزة، يظهر فيه عبد الإله بنكيران، الزعيم السابق والحالي وربما اللاحق والأبدي لحزب العدالة والتنمية، تتجسد من خلاله، واحدة من أخطر التجلّيات الخطابية التي تفضح ليس فقط البنية الذهنية للفاعل السياسي الإسلامي المحافظ، بل تعرّي أيضاً اختلالات فادحة في منظومة القيم والتواصل السياسي الذي يختبئ وراءه خطاب الرجعية. فالخطاب كما هو مسرود لا يمكن اعتباره زلة لسان عرضية، بل هو تعبير واعٍ عن منظومة فكرية ترى في « السب والشتم » أداة مشروعة ما دام يخدم « القضية »، وتغطي على هذا الانحدار بمنطق « النية » و »الصدق » المزعومين.
ما يدعو إلى…
إقرأ الخبر من مصدره