“فضيحة”.. منع الصحفيين المهنيين من حضور حفل تقديم “كأس” العالم وتعويضهم بمؤثري “تيك توك” و”أنستغرام”

Écrit par

dans

استعانت الشركة المكلفة بشراكة مع الإتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بمؤثرين مغاربة في مجالات مختلفة للترويج لمجسم كأس العالم 2026 في المغرب بينما منعت الصحفيين المعتمدين من الحضور من دون تقديم مبررات مقبولة في عدم احترام تام للجسم الصحفي.

وفي الوقت الذي كان من المفترض أن تحتفي المملكة المغربية بمجسم كأس العالم من خلال تغطية إعلامية كبيرة والاعتماد على الصحفيين اصحاب الاختصاص ومن منابر وطنية مختلفة، اختارت الجهات المسؤولة أن تنظم الحدث بمؤثرين بعيدين كل البعد عن عالم الرياضة والإعلام. حيث أُقصي الصحفيون من مشهد الحدث، وكأن الصورة لا تستحق أن يشرفها الإعلام المهني، بل عبر عدسات “المؤثرين”، ليصبح الحدث المذكور “شوهة المونديال” بسبب تنظيم كارثي، على يد شركة “فاشلة”.

هل بهذه الطريقة سيتم تسويق كأس العالم في بلدنا؟،  بعد منع الصحفيين من توثيق هذه اللحظة، وإعطاء الفرصة لكاميرات “الانستغرام” و”التيك توك”.

وكان الحدث هو إقصاء الخبر وأساطير الكرة المغربية ودعوة المؤثرين بغرض الترويج على مواقع التواصل الاجتماعي، كما يفعل أصحاب المحلات التجارية و”الماركات الرخيصة”، عوض وضع الاعلام وسط هذا الحدث الرياضي الاستثنائي ليقوم بوظيفته الإخبارية والمهنية.

مقابل هذا الوضع “المؤلم”، تجمع الصحفيون بميكروفوناتهم وكاميراتهم، أمام مكان الحدث الرياضي “المنتظر”، غاضبين من المهزلة، ورغم التواصل مع الجهة المنظمة إلا ان الجواب كان أنه يمكنهم الحضور في اليوم الموالي حيث سيكون الحدث مفتوح العموم لأن اليوم “VIP”، في احتقار تام لمهنة الصحافة والعاملين بها.

إقرأ الخبر من مصدره