عنوان يحمل في طياته تناقضا غريبا لكنه يعبر عن واقع المحاماة في المغرب. المحاماة التي تعيش على أمجاد تاريخها و شموخ عروشها و على ظلال قاماتها التي ما فتئت تزرع الأمل و الروح في عدد كبير من المنتسبين إليها.
جسم تعرض لكل أنواع التنكيل و التكبيل سواء من الذات أو من الغير. فبمجرد ما يخفت حجم الضربات من أجهزة الدولة ، حتى تنطلق ضربات أشد إيلاما و وجعا من الداخل.
ولايتين متتاليتين تلقت فيهما المحاماة ما لم تتلقاه في عشرات السنين. المنع من ولوج المحاكم ، ضرائب فوق الخيال ، مشروع قانون للمهنة طبخ في حلكة الظلام، امتحانين لولوج مهنة المحاماة شهدا أكبر مجزرة في…