بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*
في الوقت الذي تتكشف فيه يوميًا أبعاد جديدة للانفجار الذي وقع في أحد الموانئ الجنوبية لإيران يوم 26 إبريل 2025، يتردد سؤال يعم الجميع: من هو المسؤول عن هذه الكارثة؟ هل كانت متعمدة أم عيرمتعمدة؟ هل يقف وراءها فرد أو تيار معين، أم أنها عمل قوة خارجية؟ سؤال لا يزال بلا إجابة حتى الآن!
التكهنات كثيرة وتتزايد، لكن ما يمكن قوله بيقين هو أن العامل الرئيسي لهذا الانفجار، الذي تحول إلى كارثة وطنية كبرى، لا يمكن أن يكون سوى النظام الحاكم! لماذا؟
في نظام تسيطر فيه قوات الحرس التابعة لخامنئي على الاقتصاد، وتُنهب ثروات الشعب الإيراني على نطاق…