
بأعين جاحظة جاحدة، وبنبرة صوت تعلوها الوقاحة والخبث، استفرغ عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية على وجه مريديه، ما في جعبته من خسة ونجاسة، بعد أن تفوه بأوصاف مخزية في حق الشعب المغربي، ناعتا إياه بـ « الميكروبات » و »الحمير »، غير عابئ بحجم الإهانة التي وجهها لأبناء وطن طالما ادعى أنه يدافع عنهم، ظنا منه أن بإمكانه العودة إلى المشهد السياسي عبر الركوب على كرامة المغاربة، تماما مثل ما تفعله بائعات الهوى عندما تبعن شرفهن تحت ذريعة سد رمق العيش.
لكن من يتفحص مسار « بارون الاتجار في الدين » لن يفاجأ، فهو لم يكن يوما رجل دعوة أو مبادئ كما يزعم،…