
لم يكن غريبا أن ينزلق عبد الإله بن كيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، ورئيس حكومة أسبق من مقام رجل الدولة إلى درك الشعبوية المقيتة، لكنه ما عاد اليوم مجرد ظاهرة صوتية مزعجة أو فائضا دعائيا خارج الزمن، بل أضحى، في خريف عمره السياسي، تهديدا مباشرا للمصالح العليا للوطن لأن ما يلفظه الرجل من مواقف ومصطلحات في خطاباته الأخيرة لا يندرج فقط ضمن خانة العبث السياسي، بل يتجاوزها إلى ما هو أخطر: تخريب ممنهج لأعمدة المشترك الوطني، وتشويش على ثوابت السياسة الخارجية، وتبخيس لوزن المغرب في معادلات توازن دقيقة، وخصوصا في ظرفية إقليمية ودولية حساسة، لا تحتمل…
إقرأ الخبر من مصدره