أكدت زكية الدرويش، كاتبة الدولة في الصيد البحري وعضوة المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، امس السبت من مدينة الداخلة، أن الاستراتيجية الوطنية لتنمية قطاع الصيد البحري « أليوتيس »، التي أطلقها الملك محمد السادس، لعبت دورًا محوريًا في تحويل المدينة إلى « مركز عالمي للصيد البحري ».
ووسط حشود من مناضلات ومناضلي حزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الداخلة، أشارت الدرويش إلى أن الرؤية الملكية والاستثمارات التي تلتها، في إطار استراتيجية « أليوتيس » والنموذج التنموي للأقاليم الجنوبية، مكّنت الداخلة من تبوء مكانة رائدة على الصعيد الدولي في تثمين الموارد البحرية وتطوير تربية الأحياء البحرية.
وأوضحت الدرويش خلال أطلاق « مسار الإنجازات »، أن « أليوتيس » لم تقتصر على تطوير البنية التحتية والموانئ، بل عملت بشكل فعال على « دعم البحث العلمي والمراقبة والتثمين » للمنتجات البحرية، مما ساهم في الاستغلال المستدام للثروات السمكية. وأشارت إلى أن هذه الجهود أثمرت عن توفير « أكثر من 38 ألف منصب شغل » في مختلف الصناعات المرتبطة بالصيد البحري في الداخلة.
بالإضافة إلى الصيد التقليدي، أكدت الدرويش أن الداخلة أصبحت « أول قطب في تربية الأحياء البحرية » على المستوى الوطني، بفضل الاستثمارات والشراكات التي تم تطويرها في إطار « أليوتيس ». وأشارت إلى أن هذا التوجه يعزز من جاذبية المدينة كمركز اقتصادي هام ويوفر فرصًا جديدة للتنمية المستدامة.