العرائش نيوز:
لم يكتفِ أحد قياديي الحزب الحاكم بإغراق البلاد في مستنقع الديون وتعميق الفجوة بين الفقراء والأغنياء على حساب الطبقة المتوسطة، بل خرج اليوم مزهوًا، متوهّمًا أن بإمكان حزبه الاستمرار في الهيمنة على المشهد السياسي لعشرين سنة قادمة، وكأن مفاتيح الحياة والموت بيده، لا بيد الله.
تصريحه يكشف عن غطرسة سياسية مفرطة، ويتجاهل حجم الدمار الاقتصادي والاجتماعي الذي خلفه سوء تدبيرهم، ويتعامى عن حالة الاحتقان المتزايدة بين المواطنين الذين يواجهون متاعب الحياة بالصبر ، الذي قد ينفذ في أي لحظة لا قدر الله ذلك .
رهانه على سلطة المال لاستمالة الأصوات، كما…