بنكيران يرفض الاعتذار بعد وصف منتقدي موقفه من غزة بالميكروبات والحمير

Écrit par

dans

أثار الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، موجة جدل واسعة بعد تصريحاته الأخيرة التي وصف فيها منتقدي موقفه من القضية الفلسطينية بعبارات اعتبرها كثيرون “مهينة”، من بينها “الميكروبات” و”الحمير”، في سياق رده على انتشار عبارة “تازة قبل غزة” على مواقع التواصل الاجتماعي.

ورغم تصاعد الانتقادات الموجهة له من قبل فاعلين سياسيين ومدنيين، وتشكيك عدد من المتابعين في “أخلاقية خطابه”، رفض بنكيران تقديم أي اعتذار عن تصريحاته خلال اجتماع الأمانة العامة لحزبه نهاية الأسبوع المنصرم، مؤكدا أن كلامه يعكس “قناعات شخصية نابعة من إيمانه السياسي والديني”.

تصريحات بنكيران جاءت على خلفية انتقاده لمقولة “تازة قبل غزة”، التي تداولها عدد من المغاربة للتعبير عن أولوية القضايا الداخلية مثل التشغيل، الصحة والتعليم، قبل الانخراط في قضايا إقليمية ودولية مثل القضية الفلسطينية.

واعتبر بنكيران أن هذا الشعار “مرفوض” لأنه يعبر عن نوع من “الأنانية الوطنية المفرطة”، مشددا على أن الدفاع عن فلسطين لا يتعارض مع الاهتمام بالوضع المحلي، بل هو واجب ديني وقومي.

في المقابل، يرى نشطاء ومنتقدون أن الأولويات الاجتماعية والاقتصادية في المغرب يجب أن تأتي في المقدمة، خصوصاً في ظل ارتفاع معدلات البطالة، وغلاء المعيشة، وتدهور الخدمات العمومية.

هذه الواقعة تعيد إلى الواجهة إشكالية الخطاب السياسي في المغرب، خاصة من جانب زعماء الأحزاب الذين يفترض أن يتحلّوا بضبط النفس والقدرة على إدارة الخلافات باحترام.

وتساءل مراقبون: هل بنكيران “يجرف حزبه نحو فقدان ما تبقى من رصيده الأخلاقي”، أم أنه فقط “يعبر بعفوية” في ظل الضغط السياسي والشعبي؟

ورغم أن بنكيران معروف بخطابه المباشر الذي لا يخلو من لغة عامية وعبارات صادمة أحياناً، إلا أن كثيرين دعوا إلى ضرورة الارتقاء بالخطاب السياسي بما يليق بمكانة الزعماء أمام الرأي العام، لا سيما في سياق إقليمي ودولي شديد الحساسية.

ظهرت المقالة بنكيران يرفض الاعتذار بعد وصف منتقدي موقفه من غزة بالميكروبات والحمير أولاً على Maroc 24.
سبورتيف1

إقرأ الخبر من مصدره