سارت الكاتبة في عملها “أكوام في مهبّ الروح” على حافة اللغة، تنقّب عن المعنى في هوامش الحياة، وتعيد تشكيل العالم في شذرات قصيرة، صارمة، وموجعة.
بهذا الاختيار الشكلاني، تضع نفسها ضمن تقليد أدبي معاصر يقوم على التكثيف والاقتضاب، وتفتح نصوصها لتأويلات متعددة كما تدعو إليه أحدث نظريات القراءة، وعلى رأسها نظرية التلقي، حيث لا يكتمل النص إلا حين يندمج فيه القارئ ليصير شريكًا في إنتاج المعنى.
“أكوام في مهبّ الروح” هو كتاب يتضمن 159 صفحة، ويصدر عن دار بصمة للنشر والتوزيع، ويُصنّف تحت خانة “شذرات أدبية”، كما يشير الغلاف.
وهذا التصنيف الدقيق يضعنا منذ…