كارثة تضرب الناظور: ظاهرة غريبة تغزو أطفال و شباب المنطقة ؟

أريفينو خاص حسن المرابط

إنها ليست مجرد ظاهرة مقلقة، بل “عارٌ” حقيقي، كما يصفه الكثيرون في الناظور بمرارة. “وباء” الكلام الفاحش، الذي يمكن وصفه مجازاً بـ”لغة المجاري”، لم يعد يقتصر على المراهقين، بل امتد ليصيب أطفالاً في عمر الزهور وفتيات صغيرات. الصدمة الأكبر أن هذا الانحدار الأخلاقي لم يعد حبيس الفضاءات المغلقة، بل أصبح مسموعاً بوضوح مزعج في محيط المدارس، لدرجة أن نوافذ بيوت الجيران باتت تستقبل يومياً قاموساً من البذاءة يندى له الجبين. منصات كـ”تيك توك” تساهم بلا شك، لكن السؤال الأعمق يبقى: من المسؤول الحقيقي عن هذه الكارثة التي تهدد جيلاً…

إقرأ الخبر من مصدره