في ساحات الفيسبوك، حيث تتحول الكلمات إلى سلاح والهاشتاغات إلى رايات، يخوض أنصار عزيز أخنوش وعبد الإله بنكيران معركة افتراضية محمومة. كل طرف يرفع شعاراته، يدّعي أن زعيمه هو المخلّص، البديل الذي سيخرج المغرب من مستنقع الأزمات. أنصار أخنوش يصورونه كرجل الاقتصاد القوي، مهندس التنمية الذي يملك مفاتيح الاستقرار. أما أنصار بنكيران فيعرضونه كبطل شعبي، مدافع عن العدالة، مستند إلى الدين والعاطفة. لكن، وسط هذا الصراع العقيم، يقف الشعب المغربي وحيداً، يدفع كل يوم فاتورة سياسات فاشلة، ويتعثر تحت أنقاض وعود كاذبة وإنجازات وهمية. الفقير يزداد فقراً، والغني يزداد…