العنف لا يقتصر فقط على علاقة التلميذ والأستاذ، بل هو نتيجة حتمية للضغط الاجتماعي المتواصل، واهتمام غالبية الناس (الوالدين خاصة) بأشياء ذات أهمية متوسطة مكان أشياء ذات أهمية قصوى. حيث أصبح الفكر المجتمعي أعوجا مختلطا بدجل الإعلام الأخرق، وشعوذة مواقع التواصل الرقمي (الذي يسمونه تواصلا اجتماعيا للأسف).
مواقع التواصل الرقمي: من المؤسف أن يتشبع الناس بفكرة أن ما يسمى مواقع التواصل الاجتماعي هي فعلا كذلك، في حين أنها لا تعدو ان تكون سوى مواقعا للتواصل الرقمي فقط لا غير. حيث تكون حقيقة التواصل الاجتماعي هي التواصل المباشر وجها لوجه، تواصل الجسد مع الجسد…