وجدت سارة نفسها فجأة كما عشرات الموظفين في قناة “الحرة” التي أغلقت مكتبها الإقليمي في الإمارات مؤخرا، من دون عمل، وهي التي كانت انضمت الى المؤسسة الممولة من واشنطن “بحثا عن استقرار وظيفي”، كما تقول.
وتوقفت قناة “الحرة” الأميركية الناطقة باللغة العربية عن البث الشهر الماضي، عقب قرار الرئيس دونالد ترامب في منتصف أبريل تجميد تمويل شبكة الشرق الأوسط للإرسال (MBN) التي تشغّل وتدير القناة، ومفرّها الرئيسي فيرجينيا.
وتقول الثلاثينية سارة، وهو اسم مستعار للصحافية التي فضَلت عدم كشف هويتها لتتحدث بحرية عن الوضع، “نعيش فيلم رعب. انقطع دخلي فجأة ولدي التزامات…