بلبريس – ياسمين التازي
يشهد الحي الجامعي مولاي إسماعيل بالعاصمة الرباط في الآونة الأخيرة وضعًا أمنيًا متدهورًا، أثار قلقًا واسعًا في صفوف الطلبة، بعد سلسلة من الحوادث العنيفة والشجارات الخطيرة، كان آخرها بتاريخ 2 ماي 2025، حين تحول خلاف بين طالبين إلى اعتداء بسلاح أبيض داخل أسوار الحي، في مشهد صادم وغريب عن الفضاء الجامعي.
هذه التطورات دفعت الطلبة إلى الخروج في احتجاجات متواصلة، نددوا خلالها بما وصفوه بـ »التسيب والإهمال »، محمّلين إدارة الحي مسؤولية التدهور الحاصل في الأمن والخدمات، ومستنكرين الاختلالات المتكررة التي تمس بجو الدراسة والكرامة داخل الحرم…