‏لماذا أنا مكتئب هذا الصباح؟ ‏

استيقظت هذا الصباح بمزاج معكّر ونفسية حزينة وخاطر مكتئب…
‏
‏تابعت أمس إلى ساعة متأخرة صدور حكم الإدانة في حق النقيب محمد زيان، وتذكرت الساعات الطويلة التي كنت أقضيها في قبو محكمة الاستئناف بالدار البيضاء – قبوٍ متّسخ، بلا طعام، بلا مرافق، بلا هواء نقي – أنتظر أن تقرر هيئة في مصيري: هل أذهب إلى بيتي أو أعود إلى زنزانتي؟
‏
‏كان الوقت الطويل الذي تستغرقه المداولة في مصير متهم واحد يبعث على الألم والسخرية في آنٍ واحد…!
‏كانت لحظة المثول أمام قاضٍ رفض كل طلباتك ودفوعاتك وفرص إثبات براءتك طوال أشهر من المحاكمة بمثابة تحصيل حاصل، ومع ذلك، كان دائمًا هناك…

إقرأ الخبر من مصدره