رفضت غرفة بمحكمة النقض، الجمعة، طلب إعادة النظر الذي تقدم به عبد الواحد خلوقي، الرئيس السابق للمجلس الإقليمي لسيدي سليمان، ضد الحكم النهائي الصادر في حقه بالسجن عشر سنوات، ما ينهي بشكل رسمي كل مساطر الطعن القانونية الممكنة ويفتح الطريق أمام طلب تسليمه من السلطات الفرنسية.
ويأتي هذا القرار ليُسدل الستار على كافة المساطر القضائية التي يتيحها له القانون المغربي، مما يجعل مسألة الشروع في إجراءات تسليمه من السلطات الفرنسية إلى نظيرتها المغربية مسألة وقت فقط، خاصة أن البلدين تجمعهما اتفاقية في هذا الشأن.
وكان خلوقي قد فر إلى فرنسا رغم منعه من مغادرة التراب…