صرخة في واد!

Écrit par

dans

في هذا الزمن، صارت التفاهة طريقًا سريعًا إلى الشهرة، والرداءة جواز مرور نحو الأضواء. أما الاجتهاد والجدية والمسؤولية؟ فهذه تُعتبر “موضة قديمة”، لا تصلح لعالم المنصات والمتابعات السريعة.

اليوم، من يصرخ أكثر، يربح أكثر. من يستهزئ أكثر، يُتابَع أكثر. أصبح الذوق السليم نكتة، والقيم النبيلة عبئًا، والضمير مجرد رفاهية لا يقدر عليها الجميع.

صار الناس يضحكون على كل شيء… إلا ما يستحق التفكير.. تسلية بلا معنى.. محتوى يُعاد ألف مرة.. مواقف سطحية.. انفعالات مصطنعة… ثم نسأل: ما الذي يحدث لهذا العالم؟

ما يحدث ببساطة هو أننا استبدلنا المعنى ب”الترند”، واستبدلنا…

إقرأ الخبر من مصدره