
الخط :
A-
A+
شهدت الساحة الإعلامية مؤخراً جدلاً واسعاً بين الإعلامية بوسي شلبي وأبناء الفنان المصري الراحل محمود عبد العزيز، بعد صدور بيان رسمي من نجليه محمد وكريم، يؤكدان فيه أن والدهما طلق بوسي شلبي بعد مرور شهر ونصف فقط على زواجهما في عام 1998، وأن العلاقة بين الطرفين اقتصرت لاحقاً على العمل، نافيين أن تكون لا تزال زوجته حتى وفاته.
وأكد أبناء الفنان الراحل أن الدعاوى القضائية التي رفعتها بوسي شلبي قد رُفضت، وتم حفظ البلاغات الجنائية، ما يثبت – بحسب تعبيرهم – أن الطلاق كان رسمياً ونهائياً.
في المقابل، ردّت بوسي شلبي بنفي هذه الادعاءات، مؤكدة أنها كانت الزوجة الشرعية لمحمود عبد العزيز حتى وفاته في نوفمبر 2016، مشيرة إلى أن بطاقة الرقم القومي الخاصة بالفنان كانت تُثبت زواجهما، معتبرة أي تشكيك في ذلك بمثابة إساءة إلى الراحل وإلى مؤسسة الزواج نفسها. كما أكدت أن المسألة لا تزال قيد النظر القضائي ولم يُبت فيها بشكل نهائي.
وقد دخلت الفنانة فيفي عبده على خط الأزمة، معبّرة عن دعمها لبوسي شلبي، ومؤكدة أنها كانت زوجة محمود عبد العزيز حتى اللحظات الأخيرة من حياته، داعية إلى احترام علاقتهما وعدم الانجرار وراء الخلافات العائلية.
ولا تزال القضية تتفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي وفي وسائل الإعلام، في انتظار ما ستُسفر عنه الإجراءات القضائية في هذا النزاع العائلي الحساس.