بقلم: د. ألون بن مئير
يُمثل هجوم ترامب الشرس على المنظمات الدولية اعتداءً على كل فرد، فقيرًا كان أم مُقهورًا أم مُحتاجًا، والذين لا نجاة لهم إلا بالمساعدات الأمريكية. قسوة ترامب لا يمكن أن تُوصف إلاّ بأنها الأشدّ وطأة وقد تُلحق ضررًا لا رجعة فيه بمكانة أمريكا العالمية والتزاماتها الأخلاقية.
يصعب تقييم الآثار السلبية قصيرة وطويلة الأجل لاقتراح البيت الأبيض القيام بتخفيضات في ميزانية وزارة الخارجية والمنظمات الدولية الرئيسية والمؤسسات الدبلوماسية والأمنية الرئيسية – خفض ميزانية وزارة الخارجية والمساعدات الإنسانية العامة إلى النصف وإلغاء 90% من جميع…