يتطلع المغرب الى مضاعفة عدد السياح الوافدين من بريطانيا في أفق 2027. وفي هذا الصدد، جاءت المشاركة المغربية في المعرض العالمي لأسواق الأسفار (9- 7 نونبر)، بالغة الأهمية لكونها تصادف مرحلة إعادة الاقلاع السياحي، خاصة وان المغرب حقق انطلاقة جيدة بعد الجائحة ونجح في استرجاع 76 في المائة من السياح المتوافدين وأكثر من 100 في المائة من العائدات السياحية.
و يتعلق الامر بأحد المعارض الأكثر أهمية عبر العالم والمغرب مدعو الى توقيع حضور بارز يتناسب مع مؤهلاته، وهو ما يفسر هذه المشاركة الواسعة من لدن مختلف الفاعلين.
وتشكل أوروبا مع اسبانيا وفرنسا أهم سوق مصدر نحو المغرب، لكن بريطانيا اليوم تعد سوقا مهمة تمثل أزيد من 600 ألف سائح وأكثر من مليوني ليلة مبيت. وتعد انجلترا ثالث سوق من حيث السياح والثاني من حيث ليالي المبيت.
ويتيح المعرض فرصة مناسبة للقاء بأهم الفاعلين في قطاع الأسفار وشركات الطيران وكبار الفاعلين في القطاع السياحي بغرض وضع مخططات ملموسة تمكن من مضاعفة عدد السياح الوافدين من بريطانيا.
وبين 3500 عارض، يحتل رواق المكتب الوطني المغربي للسياحة موقعا مميزا، يحتضن حوالي 30 فاعلا من قطاع الأسفار، والخطوط الملكية وممثلي المجالس الجهوية للسياحة والكونفدرالية الوطنية للسياحة.
ويوفر الرواق تنشيطا منوعا وفضاء رقميا وعرضا لفيلم حملة “المغرب، أرض النور”، وركنا للخط العربي والتجارب الموسيقية وألوانا من الطبخ المغربي.