أكد الملك محمد السادس، في خطابه يوم أمس الأحد، بمناسبة الذكرى 47 للمسيرة الخضراء، أن البرنامج التنموي الخاص بالأقاليم الجنوبية، برنامج طموح، يستجيب لانشغالات وتطلعات سكان الصحراء المغربية، وتتحمل السلطات المحلية والمنتخبة، مسؤولية الإشراف على تنزيل مشاريعه.
وقال الملك محمد السادس في خطابه، “اليوم، وبعد مرور حوالي سبع سنوات على إطلاقه، فإننا نثمن النتائج الإيجابية، التي تم تحقيقها، حيث بلغت نسبة الالتزام حوالي 80 في المائة، من مجموع الغلاف المالي المخصص له”.
وفي هذا الإطار أشار محمد الغالي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاضي عياض، في تصريح لموقع “برلمان.كوم“، إلى أن الملك محمد السادس أكد أن البرنامج التنموي الذي تم توقيعه سنة 2015، حقق حوالي 80 في المائة من منجزاته، بغلاف مالي بحوالي 77 مليار درهم.
وأوضح محمد الغالي، أن البرنامج التنموي يتزامن مع جهود المملكة المغربية في ما يتعلق باستتباب الأمن والسلم والسلام والاستقرار والتنمية بالأقاليم الجنوبية، وهذا يدخل في المسار التنموي والاقتصادي، بالإضافة إلى الجانب الدبلوماسي الذي تقوم به المملكة، خاصة على مستوى دحض ادعاءات المناوئين وأصحاب النظرية العدمية الانفصالية.
وأضاف ذات المحلل، أن عدم إشارة الملك محمد السادس إلى أي مسار دبلوماسي في خطابه، دليل كبير على أن المملكة في المسار الصحيح. وتابع أن هذا المسار يتبنى مقاربة متعددة الأبعاد تتمثل في الدمج بين التحركات الدبلوماسية في دعم قضية الوحدة الترابية، ودحض طروحات الانفصاليين، وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية لساكنة الأقاليم الجنوبية.
وأشار المتحدث ذاته، إلى أنه تم التأكيد على دعوة القطاع الخاص، بأن يلعب دوره في مجموعة من القطاعات الواعدة التي تتعلق بالطاقات المتجددة، والاقتصاد الأزرق والاستثمار في القطاعات الأخرى، المتعلقة بالتعليم، والتغطية الصحية.
وأردف محمد الغالي، أن المملكة المغربية وصلت إلى مستويات مهمة ومتقدمة، هي التي يمكن أن تعطي الثقة والأمن والأمان للقطاع الخاص حتى ينفتح على الأقاليم الجنوبية.