الأحداث
على إثر الحادث الأليم الذي أدى بحياة طفلين من أبنائنا الأعزاء ليجعلنا نقف معا في هذا الظرف العصيب متضامنين ومتآزرين أمام هذا المصاب الجلل الذي ألمت به عائلة أخينا وصديقنا بلعيد أشباني مفتش تربوي بمديرية التعليم آسفي كان مضمون رسالة شكر على التعزية والمواساة قدمها أعضاء المكتب الإقليمي لنقابة مفتشي التعليم بآسفي .
الرسالة تحمل كل معاني الشكر والتقدير مقدمة من أعضاء المكتب النقابي أصالة عن أنفسهم ونيابة عن أخيهم وزميلهم بلعيد أشباني وأسرته الكريمة لكل من آزره وسانده وواساه في مصيبته التي ألمت به بحضورهم الشخصي أو من خلال الإتصالات الهاتفية ورسائل التعزية التي توافدت عبر منصات التواصل الإجتماعي مما كان له الأثر الكبير في تخفيف وطأة الفقدان .
لقد كان كل كلمة عزاء وكل زيارة وكل رسالة دليل على المحبة التي تربط السيد بلعيد أشباني بزملائه وأصدقائه وأقاربه الذين يشهدون له بخلقه الرفيع وسلوكه الطيب والأبلغ من ذلك أن له قلب سليم .
إن هذه الروابط الإنسانية هي ماتجعلنا نشعر بأننا لسنا وحدنا في مواجهة الألم وأن هذا الدعم عبر عن قيم التكافل التي تميز مجتمعنا حتى في أصعب وأحلك الظروف وهو مايعكس أصالة إنسانيتنا .
الرسالة كذلك تحيي التآزر الذي قدمه المفتشون التربويون إقليميا وجهويا ووطنيا وما الحضور الشخصي للكاتب الوطني لنقابة المفتشين إلا تجسيد لذلك كما كان لحضور السيد المدير الإقليمي وموظفي المديرية ومدراء المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية والأساتذة وممثلي مختلف الفرقاء النقابيين و الجمعيات والهيئات المهنية والأصدقاء والأحباب والجيران شعلة من التعاطف ولمسة إنسانية خففت وطأة الفقد ودليل على نبل ومثانة العلاقات بين جميع فئات أسرة التربية والتكوين .
إن المصاب جلل والألم كبير ولكن بفضل الله تعالى وبفضل ماقدمتموه لنا من تعازيكم الحارة ومواساتكم الحسنة ودعواتكم الصادقة واسترحامكم الجميل وشعوركم النبيل خفف عنا الشيء الكثير وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على طيب أصلكم وصادق شعورهم .
إننا نتضرع إلى المولى عز وجل أن يتغمد الفقيدين بواسع رحمته وأن يسكنهما فسيح جناته وأن ينزل السكينة والطمأنينة على قلوب ذويهم وأحبابهم ويلهمهم الصبر الجميل والسلوان.
وإنا لله وإنا إليه راجعون .
هيئة التحرير12 مايو، 2025
إقرأ الخبر من مصدره