ريف ديا : أحمد علي المرس
ما يحصل في قطاع النقل البحري بين المغرب وأوروبا لم يعد مجرد “اختلال تدبيري”، بل أصبح استهتاراً صريحاً بسيادة الوطن، وكرامة أبنائه، واستخفافاً سافراً بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، وبشركات النقل الدولي للبضائع غير المرافقة التي تمثل شرياناً حيوياً في اقتصاد الوطن.
ومع اقتراب موسم العبور 2025، تُفتح من جديد جراح لم تلتئم منذ سنين. أسعار تذاكر العبور ترتفع بشكل جنوني ومهين، والخدمة تنحدر نحو الحضيض، والشركة الوحيدة التي تتحكم في السوق – مجموعة GNV الإيطالية – تواصل فرض منطقها الاحتكاري أمام أعين الجميع، بلا حسيب ولا رقيب….