من يحرض ضد أجهزة الاستخبارات في المغرب؟ ولماذا لن ينجحوا؟

في الوقت الذي تواصل فيه الأجهزة الأمنية المغربية، بقيادة كل من عبد اللطيف حموشي وياسين المنصوري، أداء مهامها الوطنية بحرفية عالية وتفان، يبرز على السطح بين الفينة والأخرى خطاب تحريضي يسعى إلى التشويش على عمل هذه المؤسسات السيادية. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: من يقف وراء هذا التحريض؟ وما الدوافع الكامنة وراء استهداف أجهزة الأمن والاستخبارات التي تشكل دعامة أساسية لحماية الوطن واستقراره؟

من بين الأصوات التي تتردد في هذا السياق، يبرز هشام جيراندو، الذي لا يتوانى عن ترويج ادعاءات كاذبة بوجود “صراع داخلي” بين القيادات الأمنية، محاولًا تصوير الوضع وكأنه…

إقرأ الخبر من مصدره