في ظل التحوُّلات المتسارعة التي تعرفها المنظومة الأكاديمية، تزداد الحاجة إلى نماذج قيادية قادرة على مواكبة التحديات وتوجيه الطاقات بفعالية.
لم تَعُدْ -ومن غير المقبول ولا المعقول- أن تبقى القيادة مرتبطة فقط بالمعرفة أو السلطة الإدارية، بل لا مناص من الوعي بكونها أضحت ترتكز على مهارات أعمق تتعلق بفهم الذات وفهم الآخر، والقدرة على بناء فُرُق متكاملة ومتجانسة تتفاعل فيما بينها بسلاسة وانسجام.
في هذا السياق، يبرز دور الذكاء العاطفي والاجتماعي كأدوات حاسمة في تحقيق الأداء الجماعي وبلوغ الأهداف المشتركة.
ففي المؤسسات الأكاديمية التي تتسم بتعَقُّد…