استباحة مسرحـــنا

نــجيب طــلال
بصدق القول نقول: لم تكن لنا مطلقا نية أو تخطيط مسبق لكتابة هاته السطور. ولم يكن لدينا أدنى تفكير للإسهام كالمعتاد بصرخة مسرحية في هذا اليوم الوطني للمسرح، لكن قريني/ شيطاني، وفي لحظة سكون الليل، وهدوء الأمكنة، وانبعاث أصوات وهمسات الجدران ، التي تعـزف على نغمات شخير النائمين، وهبوب الرياح الباردة ، رغم انقشاع بوادر فصل الصيف( !) انفلت من عقاله ليعتقلني مرغما جوانية رغبته ، ليصرخ قبل أن أصرخ في هذا اليوم، ؟ فلا فائدة من العزف وترديد نفس اللحن في نفس اليوم ! لحن يتردد سنويا في دواخلنا التي تجثم فوقها “سنفونية الغضب “الجميل ! تأكيدا لا جدوى من لحن…

إقرأ الخبر من مصدره