إلى صديقي محمد الشوبي

Écrit par

dans

إلى صديقي محمد الشوبي

في غيابك الظاهر والباطن…

كم هو قاس فراق صديق حميم، تجمعني به لحظات كثيرة، ملؤها الفرح والحياة. يا صديقي محمد، أنا الآن حزين، ليس لأنك غادرتنا، بل لأنك جزء من ذاكرة مشتركة، أو بالأحرى كنت أحد صناع تفاصيلها، نسجنا خيوطها سويا، أو إن شأت، تقاسمنا بلاغة الليل، كنت وحدك من يجيد جرأة التعبير عن أعطابنا، بكثير من السخرية والألم.

منذ لقائنا الأول بالرباط، بعد مغادرتك للوظيفة الإدارية التي لا تليق بأفقك الفني ورؤيتك للعالم، امتدت الصداقات إلى حيث لم نعد معها قادرين على محو لحظات تلو اللحظات، في بيتي بشارع لبنان أو في بيتك بحي المحيط…

إقرأ الخبر من مصدره