في خطوة دبلوماسية حازمة، قررت السلطات الفرنسية ترحيل جميع حاملي الجوازات الدبلوماسية الجزائرية الذين لا يتوفرون على تأشيرة دخول، في رد سريع على قرار الجزائر طرد 15 موظفًا فرنسيًا من أراضيها. هذه الخطوة الفرنسية الصارمة جاءت على خلفية ما اعتبرته باريس “خرقًا لاتفاق 2013” الذي كان يعفي حاملي الجوازات الدبلوماسية الجزائرية من شرط التأشيرة، وهم غالبًا من أبناء الطبقة الحاكمة والمقربين منها.
وزير الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، أوضح في تصريح لقناة BFMTV أن “ردّ فرنسا فوري وصارم ومتناسب مع المبدأ ذاته: ترحيل كل الجزائريين الحاملين لجوازات دبلوماسية بدون…