على طول خط الترامواي الممتد بمحاذاة شارع محمد زفزاف في منطقة سيدي مومن، مشهد عبثي وصادم: أرض شاسعة تحولت إلى مرتع للبقر والمشردين، تغمرها الفوضى، وتنبعث منها روائح كريهة، وتخفي نباتاتها الكثيفة ملامح المكان… بل ربما تخفي أكثر من ذلك.
“هنا كنا ننتظر ملعبًا للأطفال، فصارت الأرض ملجأ للمشردين ومسرحًا للخطر”، يقول محمد بنعزيز، مخرج ومهتم بالشأن المحلي، في وصف دقيق لحالة التهميش التي تطال هذه الرقعة من المدينة.
ويُحاذي هذا المكان مركز الصيانة الخاص بـ”ترامواي الدار البيضاء”، غير بعيد عن محطة زفزاف، وهو موقع استراتيجي كان من المفترض أن يتحول…