بوجه عبوس، بل بوجه مخيف ومرعب وكأنهم يريدون قبض أرواحهم أو قطع أرزاقهم، هكذا يتم استقبال المواطنين بالمركز الترابي للدرك الملكي بتسلطانت من طرف بعض عناصر هذا المركز، ظنا منهم أن قاصدي هذا المرفق قصدوهم شوقا إلى رؤية وجوههم أو سماع صوتهم.
فإذا كان خفض الجناح وإلقاء السلام وبشاشة الوجه مطلوبا من الإنسان اتجاه أخيه الإنسان بشكل عام، فإن هذه الاخلاق أشد طلبا في حق عناصر هذا المركز اتجاه المواطنين، لأن الترحيب وحسن الاستقبال يترك أثرا عميقا في…