
تعيش منصات التواصل الرقمي، في زمن الفتن القيمية.. هيجان الصراع بين الخير والشر، في بحر تتلاطم أمواجه في ظلمات بعضها فوق بعض، فما عاد المتلقي يميز صدق القول من زور الحديث، ولا بياض الحق من سواد الباطل.
ووسط هذا البحر الزاخر بالأخبار الكاذبة والادعاءات والتشهير، تظل القيم الإنسانية والروحية وصدق الإيمان سفينة نجاة، تعصم المجتمعات من طوفان يسعى إلى هدم أخلاقها وإفساد إنسانها، كما تعصم السفينة نوحًا ومن معه من المؤمنين حين أغرقت الفتنة من كان خارجها
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });
…