تشهد العلاقات التونسية المغربية حالة من التوتر أشعل وقودها استقبال الرئيس التونسي قيس سعيّد الأمين العام لجبهة البوليساريو الانفصالية إبراهيم غالي.
ونتيجة لهذا التوتر تأثرت مختلف المجالات التي تجمع بين المغرب وتونس ومنها كرة اليد، بحيث قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة اليد أن تلغي مشاركة الأندية الوطنية في الدورة 37 للبطولة العربية لكرة اليد للأندية البطلة خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 27 ستنبر 2022 و التي كان من المقرر أن تعرف مشاركة كل من رجاء أكادير لكرة اليد ووداد السمارة.
إضافة إلى اتخاذ المكتب المديري لجمعية النادي الرياضي المكناسي لكرة السلة قرار إلغاء مشاركته في البطولة العربية للأندية سيدات المنظمة بمدينة نابل بتونس من 20 إلى 28 ستنبر 2022.
و سبق للجامعة الملكية المغربية للكراطي وأساليب مشتركة، أن قررت إلغاء المشاركة في بطولة شمال إفريقيا للكراطي المقرر إقامتها بتونس في الفترة الممتدة بين من 07 و11 شتنبر 2022.
و انضافت إلى قائمة المنسحبين، جمعية نادي رماة تطوان للرماية بالقوس التي قررت هي الأخرى الإنسحاب من بطولة الأندية العربية للرماية التي كانت ستقام بتونس ابتداءا من 2 أكتوبر 2022.
وقد تفاعل الجمهور المغربي بشكل كبير مع مختلف قرارات إلغاء مشاركات الأندية الوطنية بشكل إيجابي مؤيدا القرار ومعتبرا إياه خدمة لملصحة الوطن التي تأتي قبل كل شيء.
وجاءت هذه القرارات ردا على فعل تونس الذي يعتبر معاديا للمصالح العليا للمملكة المغربية.