العلاقات السلبية والسامة .. ضرر نفسي وجسدي

Écrit par

dans


يبني الإنسان في حياته مجموعة من العلاقات الاجتماعية مع مختلف الأشخاص، تؤثر هذه العلاقات على حياته سواء بطريقة إيجابية أو سلبية. فكيف توثر العلاقات السلبية والسامة على الشخص؟
يؤثر أصحاب الفكر والسلوك السلبي على من حولهم ممن يضطرون لامتصاص طاقتهم السلبية. يمكن أن تؤذي “العلاقات السامة” أكثر من مشاعرك، فقد تؤثر على حالتك العقلية والصحية، لأن العلاقات المؤذية مبنية على الضرر النفسي والجسدي للطرف الضعيف.
ويمكن أن تجعلك تشعر بعدم الأمان أو السوء تجاه نفسك، وتتركك تشعر بالتعب وعدم السعادة، والضغط عليك لتغيير شيء ما في نفسك، أو تؤدي الى ضرر جسدي وعاطفي.
يرى تربويون أن العلاقات السامة تكون عادة مصحوبة بانتقادات وتجاهل يؤذي المشاعر أو الأفكار الخاصة بالفرد، وقد لا تخلو من أسلوب تطفلي بشكل غير لائق أو التعامل بأسلوب تفضيلي سلبي عن الآخرين في المحيط.
ويؤكد التربويون أن المتضرر من العلاقة السامة ينتابه ضيق في النفس وإحساس مؤلم في جسده ورغبة شديدة في التحدث مع أحد مقرب جدا إليه يثق فيه، ليفرغ هذا الإحساس “بالتسمم المعنوي” على سامعه في شكل عبارات تعكس مقدار الألم الذي يؤثر سلبا على سلوكه، ويقوده للإحباط وعدم الإنجاز.
وفي دراسة وجد الباحثون أن النساء اللواتي لديهن مستويات عالية من الصراع في علاقاتهن يملن إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، وارتفاع ضغط الدم ومعدلات السمنة.
كما وجدت الأبحاث أن العلاقات العدائية والعنيفة يمكن أن تبطئ حتى من التئام الجروح. فالنزاعات الخطيرة تبقي الجسم في وضع الاستنفار طوال الوقت؛ ما يحفز إنتاج الأدرينالين والتخلص بسرعة من الفائض؛ ما يؤدي إلى التعب، وضعف جهاز المناعة وحتى تلف الأعضاء.
لهذا ينصح بالابتعاد عن العلاقات السامة والأفراد الذين يؤثرون سلبا على الشخص في حياته حتى وإن كانوا من الأقارب والعائلة، ولا يجب الاستهانة بالمخاطر التي يمكن أن تسببها هذه العلاقات.

إقرأ الخبر من مصدره