لماذا نحزن أكثر عند موت طفل و أقل عند موت شيخ كبير؟ و لماذا نفرح أكثر عند حياة طفل و أقل عند حياة شيخ كبير؟
أتذكر قولة للشيخ الراحل الموقر أبي إسحاق الحويني – رحمه الله – ، في محاضرة حول الذوق حينما قال: أن الإنسان لم يعد له ذوق في الحرام نفسه، فما بالك في الحلال… و منه مسألة البشاعة التي أصبحت هدفا و متعة للبعض في اتجاه الكل بعد حين.
عندما نلاحظ التعاطي المتزايد للعنف في ألعاب الفيديو و الأفلام السينمائية بخيال واسع لدرجة لا تتصور، أنهار من الدم المسفوك بطرق بشعة، فلا نتيجة منتظرة سوى تعاطي العباد للعنف و تعطشهم لسفك الدم رقميا مما يحيلهم على سفكه…