التواطؤ الصامت: عندما تصبح الرداءة سلاحاً

بقلم: الدكتور محمد محاسن

لا مناص لأكاديمي محترم ونقابي حر من التفاعل مع فضيحة الشهادات المزورة التي هزّت الرأي العام الوطني في الآونة الأخيرة، إن المناسبة شرط، و الغاية من هذه المقالةهي فضح انحراف بنيوي يتجاوز حدود الغش الأكاديمي حيث إنه لا صلة لي بالشخص/الأشخاص المتورطين في الفضيحة. لقد مُسَّت سمعة الجامعة، ودُنس مقام العلماء والأساتيذ الباحثين، وتلطخت صورة الوطن. لقد آن الأوان للكفّ عن المجاملات، ورفع الغطاء عن هذا العبث المنظّم بكل جرأة وشجاعة بعيدا عن المجاملة ولغة الخشب.

إن منحَ شهادة أو منصب لمن لا يستحق، لا يجوز اعتباره هفوةً عابرة، بل إنه خيانة…

إقرأ الخبر من مصدره