جيل طوطو أكثر قراية وثقافة واحترام للمرأة وإعتزاز بالذات و وعي بالحقوق ديالو مقارنة بالأجيال السابقة لذا كتلقى هجوم عليه من طرف الشراف حيت حاسدينهم على حقوق الإنسان والتنوع والإختلاف والحريات لي كيعيشو فيها.

Écrit par

dans

جيل طوطو أكثر قراية وثقافة واحترام للمرأة وإعتزاز بالذات و وعي بالحقوق ديالو مقارنة بالأجيال السابقة لذا كتلقى هجوم عليه من طرف الشراف حيت حاسدينهم على حقوق الإنسان والتنوع والإختلاف والحريات لي كيعيشو فيها.

محمد سقراط-كود///

أكثر السلوكات تحضرا تقدر تشوفها في الزنقة كتلقاها صادرة عن شباب من هاد الجيل الواعي والفاهم والعالمي، بينما أكثر السلوكات ديال قلة الترابي والتخلف تقدر تشوفها في الزنقة غادي تلقاها صادرة على الجيل لي قبل منا من الربعين لفوق، مثلا الى سولتي شي بنت صغيرة شكون أكثر صحاب الطوموبيلات كيتحرشوا بيها غادي تقوليك الرجال كبار والشياب، حيت الدراري الصغار عندهم العديد من الوسائط وتطبيقات التعارف والأنترنيت بصفة عامة هادشي كيغنيهم على يبقاو تابعين بنت في الزنقة على عكس الرجال الكبار ماجاتش لواحد مزوج بولادو وعندو تيندر في تيليفون راه محكمة الأسرة تننادي، كتبقى قدذامهم غير الطريقة القديمة لي كيعرفوا ليها وكبروا بيها، أو لاحظتي غير شكون لي كيلوح الزبل في بلاصتو غادي تلقى الأغلبية شباب، بينما الناس كبار في العمر فيهم طبيعة فاش يشعل الكارو وهو واقف فشي سطوب والباكية تخوى يلوحها من الشرجم عادي، ديما في الطريق كتبانليك طوموبيل غادية وبنادم كيستهلك ويلوح في الطريق.

هاد الجيل ديال الأنترنيت عندو عقلية عالمية وجيل بحس فني عالي، مثلا الجيل ديالي أنا كانت التلفازة فقيرة البرامج وبلا تنوع كوادالوبي مسلسل واحد كيتفرجوا المغرب كامل في نفس الوقت وينوض، نفس الرسوم المتحركة كنتفرجوا كاملين في نفس الوقت إلى فاتوك تحرمتي، فيلم أجنبي كل خميس قناة مغربية وحدة في الشمال والباقي غير القنوات الإسبانية وإم بي سي، حتى بان البارابول ومكانش متاح للجميع عاد بدا شوية ديال التنوع ولكن للأسف كانت بداية الإنحدار والقنوات الدينية والتشدد والإستيلاب الثقافي، وفي نفس الوقت كان غير تنوع وهمي حيت كان تنوع محدد سلفا، وحتى في السينما جيل كامل ديال الهدر المدرسي وحتى لي قاري غير سامع باللغات وبالفرونسي خصوصا والأفلام لي كانت في السينما كلها بالفرونسي وكنتفرجو بلا منفهمو، حتى بانت إم بي سي 2 شانيل سابقا عاد فهمنا الأفلام لي تفرجنا قبل، دابا أي دري صغير كتلقاه مفرج سينما من العالم غير في إيجي بيست، مفرج وفاهم ومصنت موسيقى مختالفة ومتبع ستيلات منوعين وشي مكيشبه شي وكل واحد عايش في قنتو الخاص في الأنترنيت الواسع والفسيح.

ومع ذلك هاد الجيل كيتلام بزاف وكولشي كينتاقدو علما أنه الأكثر قراية من لي قبل منو وأكثر وعي وثقافة، وحتى المراحل العمرية ديالو ولات نوعا ما طبيعية وغادا مع السيرورة العالمية، ولاو الولاد والبنات كيتصاحبو وهوما صغار كيعيشو الحب كيعيشو جمالية البدايات والقبلات الأولى، الجيل لي قبل كتلقى أغلب الشباب أولى تجاربهم الجنسية كانت في البورديلات مع ممتهنات الجنس قد ماواتهم ضاربين الطريق ديال بصح، هنا راه صعيب تكون عندك علاقة طبيعية مع الأنثى ونتا بادي من اللخر، كنظن أننا في الداخل ديالنا كنحسدو هاد الجيل وعلى الفرص لي عندو في حياة زوينة وعلى الوفرة والتنوع والحقوق، الجيل لي قبل راه كانت كتوقف السطافيط فير باب القهوة ويبداو على التصرفيق في بنادم من الطرف، وكانت كرواتيا كتكشط بنادم بالعلالي، دابا الدراري كابرين بالحقوق والبورطابلات والكاميرات والمواقع هادشي راه يتحسدو عليه وحق الرب.

إقرأ الخبر من مصدره