جريدة البديل السياسي – فاطمة العوام / متابعة
بعد وضع الأصفاد في يد “شناق” الماستر، الذي كان يختفي وراء قبعة الأستاذ الجامعي والقيادي الحزبي، صار المطلوب أن نعرف لائحة زبائنه، لأن الحديث يدور عن أسماء تتصدر المشهد بعد أن تسللت إلى عدد من المؤسسات والهيئات التي تتحكم في المال العام وفي مصائر الناس، في هذا البلد الذي صار فيه الفساد مثل بحيرة بلا ضفاف.
الخوف هو أن يكون مصير التحقيق في هذا الملف مشابهاً لمحاكمة الوزراء في السبعينات، حينها تم فرملة البحث، وصار المحققون يطلبون من بعض المتهمين والشهود أن يقتصدوا في الكلام حتى لا تسقط المزيد من الرؤوس.
من باع…