
هذا حديث ذو شجون، وهذا حديث قاس على من يحترم فعلا الحرم الجامعي. وهذا حديث مؤلم لكل من يقدس التحصيل العلمي والبحث الجامعي، ويعتبر الشهادة التي تخرج بها وخرج من الجامعة وهو يحملها، عنوان تميز صغير شخصي له، ودليل نجاح – ولو واحد – في هذه الحياة.
لذلك لنحاول الحديث بهدوء دونما انجرار وراء (الحملة) التي صرخ المغني الخالد ذات يوم أنه «وسطها».
لنبدأ بطرح أسئلة عابرة، أو كالعابرة: هل هناك أساتذة مرتشون داخل الحرم الجامعي؟
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });
نعم، مثلما هناك…
إقرأ الخبر من مصدره