تتعالى الأصوات من داخل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ومن خارجه، مطالبة بوضع حد لمرحلة إدريس لشكر، الذي يقود الحزب منذ سنة 2012، في وقت يعرف فيه هذا التنظيم التاريخي تراجعات انتخابية، واضطرابات داخلية، وانتقادات متزايدة لطريقة تسييره وتدبيره.
ورغم أن حزب “الوردة” ظل لسنوات رقما صعبا في المعادلة السياسية المغربية، فإن استمراره في موقع المعارضة، وعدم قدرته على المنافسة في الانتخابات، فاقم الانتقادات الموجهة لقيادته الحالية، وعلى رأسها لشكر، الذي يبدو أنه يستعد لولاية جديدة قد تمتد إلى ما بعد انتخابات 2026، وربما أبعد من ذلك.
وفي هذا…