يواصل النظام الإيراني سياسته القمعية ضد المحتجين المطالبين برحيله، حيث لجأ لإشهار ورقة المتابعات القضائية في حق عدد كبير من المحتجين الذين نزلوا للشارع، للاحتجاج والتعبير عن موقفهم من سياسات النظام الحاكم وقراراته التي تنتهك الحرية في البلاد.
وفي هذا الصدد، نشرت وكالة رويترز تصريحا لمسعود ستايشي المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية، اليوم الثلاثاء، قال فيه “إنه تم توجيه أكثر من ألف تهمة مرتبطة بما أسماه أحداث الشغب التي تشهدها البلاد في الآونة الأخيرة.
ويحاول النظام الإيراني إلصاق تهمة إحداث الشغب بالإيرانيين المتظاهرين بشوارع مدن البلاد منذ أزيد من شهرين، واحتجاجا على وفاة الشابة مهسا أميني داخل مركز لشرطة الأخلاق، بعد احتجازها في 16 شتنبر الجاري، في أكبر تحدّ يواجه حكام البلاد منذ ثورة 1979.
وتعيش إيران احتقانا اجتماعيا كبيرا، بعدما فطن الإيرانيون إلى أنه وجب تغيير النظام الحاكم في البلاد لتحسين أوضاعهم، خصوصا في ما يتعلق بمجال الحريات.