
عمر ابوجاد
مع انطلاق عملية الإحصاء الخاصة بالخدمة العسكرية لسنة 2025، بدا واضحاً أن وزارة الداخلية لم تنجح في إثارة اهتمام الشباب المغربي بالمشاركة الطوعية في هذه العملية، رغم كل الجهود الرسمية المعلنة. فالحملة الإعلانية، التي كان يُفترض أن تُبنى على استراتيجية جديدة ومقنعة، لم ترق إلى مستوى التحدي، وبدت نسخة مكررة من حملات سابقة لم تُحدث أي أثر يُذكر.
رغم أهمية الحدث وطابعه الوطني، فإن المجهود التواصلي ظل محتشماً، واكتفى بتكرار نفس الرسائل، وبث نفس المواد السمعية البصرية التي سبق استخدامها في دورات سابقة. حتى على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يُفترض أن…