النظام الإيراني ليس من الشعب ولا للشعب!

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

تقف إيران عند واحدة من أكثر لحظات تاريخها المعاصر حساسية وتحديدًا. لقد نظام الملالي الحاكم في إيران، خاصة في السنوات الأخيرة، عن وجهه الحقيقي أكثر من أي وقت مضى. هذا النظام، الذي بُني منذ البداية على أسس القمع، والحرب، وتصدير الإرهاب، والتطرف الديني، ونفي أي شكل من أشكال الحرية وحقوق الإنسان، يتمسك الآن بهذه السياسات بشدة أكبر. لماذا؟ لأنه في أضعف نقاط حياته، ويشعر بخطر الإطاحة به أكثر من أي وقت مضى.

لجأ نظام ولاية الفقيه، من أجل بقائه، إلى أداتين رئيسيتين: إشعال الحروب في الخارج والقمع في الداخل. الحرب، في قاموس هذا النظام،…

إقرأ الخبر من مصدره