سبق لي أن تطرقتُ في أكثر من مناسبة إلى بعض أساليب الحرب الناعمة أو الحرب النفسية، والتي مورست وما تزال تُمارس على الشعوب العربية والإسلامية بشكل خاص، منذ زمن طويل.
وقد أعطيتُ حينها مثالًا بسيطًا في الشكل، لكنه عميق في دلالته وذو عواقب وخيمة على المجتمع من مختلف الجوانب، ألا وهو: قنبلة الساعة الإضافية!
إن عملية “كيّ الوعي” أحيانًا، وتغييبه مرارًا، وتزييفه على مدار الساعة، وتخديره حينًا بعد حين، هي ممارسات ممنهجة خضع لها الشعب المغربي، تمامًا كما خضعت لها باقي الشعوب العربية والإسلامية، منذ عقود طويلة.
لهذا، لم يعد خبر اعتقال تاجر “الماسترات” حدثًا…