جيل اليوم .. طفولة بلا مطر.
عمر المصادي
في زمن مضى، كانت الطفولة مرتبطة بالمطر، بالطين، بالركض في الحقول، وبألعاب بسيطة تصنعها يد الطفل من الطبيعة حوله، أما اليوم، فنحن أمام مشهد مختلف تماما، جيل ينشأ في بيئة جافة، ليس فقط من حيث المناخ، بل من حيث المعنى والروح أيضا، إنها طفولة بلا مطر، بكل ما تحمله العبارة من رمزية وواقع مؤلم.
لقد أصبح طفل اليوم ضحية لتغيرات متداخلة، أولها التغيرات المناخية، لم يعد المطر زائرا مألوفا كما كان في سنوات مضت، وتناقصت الأيام التي يمارس فيها الطفل متعة اللعب في الطبيعة، الجفاف والتقلبات الجوية وارتفاع درجات الحرارة…