رغم تسجيل تراجع نسبي في مؤشرات الفقر متعدد الأبعاد خلال العقد الأخير، إلا أن دراسة حديثة للمندوبية السامية للتخطيط كشفت عن استمرار الفوارق البنيوية، والتفاوتات المجالية، خاصة بين المجالين القروي والحضري، مما يثير تساؤلات جدية حول نجاعة السياسات الاجتماعية والتنموية المعتمدة.
وحسب الدراسة، فإن حوالي 2.5 مليون مغربي، يعيش في فقر متعدد الأبعاد، غالبيتهم الساحقة (72%) من سكان القرى. ورغم التراجع النسبي في معدل الفقر القروي من 23,6% إلى 13,1%، فإن هذا المعدل لا يزال يفوق بأكثر من أربع مرات نظيره الحضري (3%)، وهو ما يكرس الطابع القروي الحاد للفقر في…